عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
أكد تقرير للاتحاد الدولي لحقوق الانسان نشر الخميس 25-10-2007 ، عشية مفاوضات حول إقليم دارفور ستعقد بمدينة سرت في ليبيا، ان عمليات انتهاك حقوق الانسان في دارفور بغرب السودان "ازدادت مع اقتراب المفاوضات".
وقال التقرير إن "ميليشيات الجنجويد خصوصا تواصل ارتكاب جرائم فظيعة ضد السكان على جانبي الحدود (تشاد والسودان) تتمثل في اعدامات من دون محاكمة واعمال تعذيب وعنف جنسي ونهب".
وجاءت النتائج استنادا إلى تحقيق اجري في يونيو 2007 بمخيمات اللاجئين السودانيين في شرق تشاد.
وحذر اتحاد حقوق الإنسان في تقريره من ان " الانتهاكات (ضد سكان دارفور) ازدادت مع اقتراب المفاوضات من خلال سعي كل فريق الى تحقيق المزيد من الثقل السياسي عبر الانتصارات على المسرح العسكري كي يفرضه على المحادثات".
ووصف الاتحاد الدولي الشهادات التي وثقها من قبل سودانيين وصلوا اخيرا الى مخيمات اللاجئين في شرق تشاد بأنها "قوية"، مؤكدا على استمرار فرار السكان المدنيين في دارفور من جراء "القصف الجوي الذي يقوم به الجيش السوداني والهجمات التي ينفذها المتمردون"."
وحول الأوضاع في تشاد، أورد التقرير ان "المتمردين التشاديين لا يزالون نشطين وان اعمال العنف الاثنية في تشاد تتضاعف".
وحذر الاتحاد الدولي لحقوق الانسان من تداعيات "استمرار الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان والقانون الانساني الدولي في دارفور، وفي المنطقة".
وحث"جميع اطراف النزاع على المشاركة في مفاوضات السلام التي ستبدأ في 27 اكتوبر في ليبيا" وحتى التوصل إلى"اعلان وقف اطلاق نار حقيقي".
وإلى ذلك، ندد احد زعماء المتمردين في دارفور، عبد الواحد محمد نور الذي يعيش في باريس, بالضغوط التي تمارسها الاسرة الدولية على الذين يرفضون مثله المشاركة في محادثات السلام التي ستجري السبت في مدينة سرت الليبية.
وقررت سبع حركات متمردة اخرى، من بينها ست حركات منبثقة عن حركة تحرير السودان، ومنها حركة العدل والمساواة عدم المشاركة في محادثات سرت.
يذكر أن الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان هو شبكة دولية غير حكومية تضم في عضويتها 121 رابطة للدفاع عن حقوق الإنسان في نحو مائة دولة.
المصدر: العـــــــربيه نت [/quote]