مع بداية زواجي.. مثل أي عروس شعرت بسعادة الدنيا كلها.. وحلمت أن ارسم حياتي كما أتمني.. وزاد من سعادتي بأن رزقنا الله بطفلين.. ولد وبنت.. وكما يقولون ان الأطفال يأتون برزقهم .
فقد حصل زوجي علي مال وفير.. بعد ان تعددت مصادر رزقه وشعرت أن الدنيا أخيرا بدأت تحقق لي ما أتمني وأحلم به!.. مع الأيام ظهرت مفاجآت.. لم اتوقعها فقد هبت عاصفة هددت استقرار وهدوء أسرتي .. فقد تعرف زوجي بشلة السوء .. تعلم إدمان المخدرات واحتساء الخمور.. وأصبح يشربها بشراهة داخل المنزل امام ابنه الذي لم يتعد عمره السنوات الخمس!
وبدأت الخلافات تعرف طريقها إلي الأسرة الهادئة.. فأهمل زوجي عمله.. وتبدل نهاره إلي ليل والعكس.. والمشكلة انه حول المنزل إلي 'غرزة'.. كان يحضر اصدقاءه ويشربون الخمر والمخدرات ويقضون ساعات الليل داخل المنزل.. بينما أجلس في غرفتي ومعي ابنائي الصغار.. وفي صباح اليوم التالي يشتعل الخلاف الذي غالبا ما ينتهي بعلقة ساخنة منة
وتقول الزوجة: أسرعت إلي المحكمة وأقمت دعوي نفقة ضد زوجي.. الذي فقد كل مصادر دخله بسبب الإدمان.. وتمنيت أن يفيق من ادمانه. ويعود إلي عمله.. وسارت الدعوي في طريقها حتي اقتربت من الحصول علي حكم بالنفقة.
بعد ان اكتشفت ان المخدرات لم تدمر حياتي فقط.. بل دمرت عقل زوجي.. وشهامته ايضا كرجل شرقي يغير علي زوجته.. فبدلا من ان يعود زوجي إلي رشده.. ضل طريقه أكثر.. وهداه شيطانه إلي فكرة حتي يسقط حقي في حصولي علي النفقة التي أقمتها.. ثم يطلقني!
في إحدي الليالي فوجئت به يعود إلي المنزل.. ومعه أحد أصدقائه ويحمل عددا كبيرا من زجاجات الخمر.. ومضي أكثر من ساعتين .. بعدها فوجئت بصديق زوجي يقتحم غرفة نومي ويحاول الاعتداء عليٌ.. وعندما اسرعت بفتح الباب.. فوجئت بزوجي وقد أغلق الباب من الخارج!
ظللت أصرخ واطلب نجدة الجيران.. الذين اسرعوا لانقاذي قبل ان يفتك بي ذلك الذئب البشري.. الذي اراد اغتصابي بأمر زوجي.. في تلك اللحظة فوجئت بزوجي ومعه رجال الشرطة يطلب منهم عمل محضر واتهمني بأني زوجة خائنة.. ولكن حفظ المحضر.. ولم يعد هناك سبيل امامي سوي الانفصال.. لانه اصبح غير أمين علي!